01020201919 info@o3-eg.com

Menu
Default Banner Title

Default Sub-Title Banner

2- الأوزون وعلاج الأورام

By In مقالات On فبراير 28, 2015


الأوزون الطبى وعلاج الأورام

من المعروف أن العلاج بالأوزون هو أحد وسائل الطب التكميلى ولكن يمتاز عنه بأنه خضع بدقة للبحث العلمى وبالتالى فقد جمع مابين الحسنيين من ناحية أنه طب تكميلى دون آثار جانبية تذكر ومن ناحية أخرى أن له تفسيرات علمية واضحة ومحددة فهو ينتمى لفكر الطب الحديث.

والفكرة الأساسية وراء طريقة عمل الأوزون فى العلاج هو احداث أكسدة محسوبة حيث أنه يتعامل مع خلايا الجسم الطبيعية والتى تحتوى على انزيمات مضادة للأكسدة فيعمل على تنبيهها بهذه الأكسدة البسيطة والمحسوبة مما يسفر عن تنشيطها وزيادة الأنزيمات المضادة للأكسدة بنسبة كبيرة (وهو ما ينادى به حاليا الطب الحديث باعطاء أدوية مضادة للأكسدة)، أما الخلايا الغير طبيعية ومن ضمنها الخلايا السرطانية فان هذه الخلايا لا تحتوى على مضادات الأكسدة فتصبح عرضة للأكسدة باللأوزون الطبى فيقوم بتكسيرها والقضاء عليها. ومن هنا يتبين أنه يفرق بين النافع والضار فيزيد الخلايا الطبيعية حماية ويكسر الخلايا السرطانية.

وهذا هو المدخل الرئيسى لكيفية عمل الأوزون فى علاج الأورام، ليس هذا فقط بل ان الأوزون يعمل على تنشيط المناعة الى الوضع المثالىوذلك بافراز بعض المواد المناعية مثل الأنترلوكينات والانترفيرون وهذه المواد المناعية لها دور كبير فى مواجهة الخلايا السرطانية. بالاضافة الى ذلك فان الأوزون الطبى يزيد من قدرة كرات الدم البيضاء على مهاجمة الخلايا السرطانية ويزيد من افراز مادة TNF والتى تعمل على قتل الخلايا السرطانية. ومن ناحية أخرى فان الأوزون يعمل على توفير وسط غنى بالأكسجين فى المناطق المصابة بالأورام وهذا يعتبر مضاد لها حيث أن الخلايا السرطانية تعيش أفضل فى وسط فقير بالأكسجين.

استخدم العلاج بالأوزون فى أورام الثدى والمبيض والقولون والكبد والرئة والبروستاتا والدم (اللوكيميا) وغيرها.

فى المعتاد أن يبدأ علاج معظم الأورام بالجراحة واستئصال الورم والأوزون لا يحل محل الجراحة.

الأوزون فى علاج الأورام هو وسيلة تكميلية (وليس معنى تكميلية أنها هامشية) تسير جنبا الى جنب مع العلاج الكيماوى أو الاشعاعى تقوى من تأثيره وتقلل من آثاره الجانبية. الأوزون لايحل محل العلاج الكيماوى أو الاشعاعى الا فى حالة واحدة وهو أنه فى عدم القدرة على اعطاء العلاج الكيماوى أو الاشعاعى نظرا لعدم فاعليتهم أو عنف آثارهم الجانبية ولا يستطيع الطب الحديث أن يقدم الخدمة العلاجية يصبح العلاج بالأوزون بديلا عن الطب الحديث (وهنا يصبح طب بديل وليس تكميلى).

  • يعطى الأوزون عن طريق سحب كمية من الدم (50 – 100 سنتمتر مكعب) ويضاف إليها غاز  الأوزون ثم تعاد مرة أخرى للجسم.
  • أو عن طريق حقن كمية من غاز الأوزون عن طريق الشرج (200 – 250 سنتمتر مكعب). وهى كمية قليلة ولا يشعر المريض بأى شىء ويتم امتصاصها من الأمعاء فى خلال دقائق.
  • أو الحقن العضلى وذلك بسحب كمية قليلة من الدم (3-4 سم) يضاف اليها غاز الأوزون ثم تحقن فى العضل.

تعطى هذه الجلسات بمعدل من مرتين الى ثلاثة أسبوعيا ومتوسط عدد الجلسات حوالى 24 جلسة وقد تزيد.

 

 

الأوزون الطبى والعلاج الكيماوى والاشعاعى

 

من المعروف أن استخدام العلاج الكيماوى أو الاشعاعى (مثل الكوبالت) له آثار جانبية كثيرة وخطيرة حيث أنها لها تأثير مباشر ومثبط على خلايا الجسم خاصة الخلايا سريعة التكاثر مثل الجلد وبصيلات الشعر ونخاع العظم (وهو المسؤول عن تجديد وبناء كرات  الدم الحمراء) والأغشية المخاطية المبطنة  للأمعاء وتجويف الفم. هذه الآثار الجانبية تكون على شكل اجهاد عام وانهاك وآلام فى الحلق وصعوبة البلع واسهال وارتفاع فى درجة الحرارة وسقوط الشعر وفقدان الشهية وضعف المناعة وفقر دم وجفاف الجلد فى المنطقة المعرضة للاشعاع وآلام بدرجات متعددة فى الجسم عامة وضعف فى حيوية الجسم بصفة عامة وغير ذلك.

واستخدام العلاج بالأوزون لتقليل هذه الآثار الجانبية يفضل أن يبدأ قبل اعطاء العلاج الكيماوى أو الاشعاعى بأسبوع على الأقل على أن يستمر أثناء العلاج الكيماوى أو الاشعاعى. ودور الأوزون الطبى فى هذا الصدد هو كما يلى:

  • يزيد من حيوية خلايا الجسم بزيادة نسبة الأكسجين لها وبالتالى زيادة طاقتها وقدرتها على العمل ومقاومتها لأى تثبيط  بالعلاج الكيماوى أو الاشعاعى.
  • يزيد من تركيز الأنزيمات المضادة للأكسدة التى توفر الحماية ضد الشوارد الحرة الضارة عقب العلاج الكيماوى والاشعاعى.
  • يعمل على أكسدة بعض نواتج العلاج الكيماوى من مركبات كيميائية ضارة ويحولها الى مواد غير ضارة والتخلص منها بسهولة عن طريق الكبد والكلى.
  • يعمل على تنشيط الجهاز المناعى وزيادة افراز المواد المناعية مثل الأنترلوكينز والسيتوكينز والانترفيرونز مما يعمل على زيادة الحماية والحيوية لخلايا الجسم وأعضائه.
  • يعمل على وجه خاص فى تنشيط نخاع العظم لانتاج كرات الدم الحمراء ومنع الأنيميا.
  • يحسن الحالة النفسية للمرضى مما ينعكس ايجابيا على صحتهم العامة ويحسن شهيتهم للغذاء.

وتكون المحصلة هى تقليل الأثر الجانبى للعلاج الكيماوى والاشعاعى والسيطرة على معاناة المرضى بسبب هذه الآثار الجانبية بل والأكثر من ذلك فانه فى بعض الحالات التى لا يمكن فيها استخدام العلاج الكيماوى أو الاشعاعى لعدم تحمل المرضى آثارهم الجانبية، فانه باستخدام الأوزون الطبى يمكن لهؤلاء المرضى أن يتحملوا العلاج الكيماوى والاشعاعى دون معاناه. بالاضافة الى ما سبق فان العلاج بالأوزون له تأثير مضاد للخلايا السرطانية وبالتالى فانه يزيد من فعالية العلاج الكيماوى والاشعاعى.

 

الأوزون الطبى وعلاج المضاعفات عقب العمليات الجراحية للأورام

 

فى كثير من الأحيان تحدث مضاعفات عقب عمليات الأورام الجراحية وبنسبة أكبر من الجراحة البسيطة وذلك بسبب ضعف الحالة العامة والمناعية لمريض السرطان من ناحية و أن العمليات الجراحية للأورام تعتبر عمليات كبرى لها تأثير سلبى على تحمل وصحة المريض من ناحية أخرى.

كثيرا ما يحدث التهاب وعدم التئام بالجرح أو فتق كبير بالبطن أو ناصور جراحى وغيره من المضاعفات.وأيضا فى الكثير من الأحيان تكون استجابة هذه المضاعفات للعلاج بالمضادات الحيوية قليل أو قد تحدث انتكاسة عقب محاولة العلاج بعملية جراحية جديدة.

الأوزون الطبى هو قاتل قوى للميكروبات كما أنه يحسن بفاعلية كبيرة الدورة الدموية ومن هنا فان استخدامه بالاضافة الى العلاج التقليدى يسرع من العلاج والسيطرة على المضاعفات.

 

 


About the Author

admin