01020201919 info@o3-eg.com

Menu
Default Banner Title

Default Sub-Title Banner

الأوزون والأكسجين تحت ضغط

By In مقالات On فبراير 28, 2015


الأوزون الطبي يعطي علي شكل خليط منه مع الأكسجين

معظم الأدوية والعلاجات الطبية تستخدم فيها المادة الفعالة في وسط من مادة أخري … فمثلاً إذا استعمل مرهم من مضاد حيوي، فإن المرهم لا يكون هو عبارة عن المضاد الحيوي بنسبة 100% بل يكون المضاد الحيوي نسبة بسيطة منخفضة في مادة محيطة مثل الفازلين.

ولكي يتم توضيح ذلك فأنه إذا شربت الشاي مثلاً … ليس معني ذلك أنك سوف تبتلع الشاي الجاف كما هو ولكن سوف تستعمل جزء منه مثلاً 3سم3 مضافاً إلي كوب ماء مغلي مثلاً 100سم3 فيذوب الشاي (المادة الفعالة) في الماء (المادة المحيطة) بنسبة 3 إلي 100 (3% تقريباً) ويكون هذا الماء الذائب فيه الشاي هو ما نقول عليه الشاي بكل ماله من تأثيرات وخواص تختلف تماماً عن إذا شربت الماء فقط (المادة المحيطة فقط) … كانت هذه هي مقدمة ضرورية.

والأوزون الطبي (الأكسجين ثلاثي الذرة “أ3”) يتم استخدامه في العلاج مخففا في الأكسجين (أ2) بنسبة تتراوح عادة ما بين ½  إلي 5  في المائة (مثلاً 5 % تعادل خمسة أجزاء أوزون و 95 جزء أكسجين) وبالتالي فعندما يتم الحديث عن العلاج بالأوزون فإنما يعني هذا خليط من الأوزون (المادة الفعالة) في وسط من الأكسجين (المادة المحيطة) وتختلف هذه النسبة في العلاج حسب نوع المرضي ويشترط ألا تقل عن نسبة معينة (لضمان فعاليتها) ولا تزيد عن نسبة أو تركيز معين حتى لا تحدث آثار جانبية.

وفي مجال استخدام الأكسجين واستخدام الأوزون في العلاج فإنه يجب التفرقة تماماً بين ثلاث طرق مختلفة:

·الأكسجين في الضغط الجوي الطبيعي.

·الأكسجين تحت ضغط عالي.

·الأوزون.

 

وفيما يلي نتكلم عن كل طريقة من ناحية طرق دواعي الاستعمال والآثار الجانبية والضرر إن وجد ونواهي الاستعمال أن وجدت.

 

 

أولا: استخدام الأكسجين الطبي تحت الضغط الجوي الطبيعي

 

طرق ودواعي الاستعمال:

·في التخدير الكلي يستعمل كخليط مع غازات التخدير ويعطي للمريض من خلال ماسك (قناع) أو أنبوبة التخدير – المتصلين بجهاز التخدير في غرفة العمليات.

·في غرف الأفاقة عقب العمليات علي شكل ماسك (قناع) يعطي للمريض خليط من الأكسجين مع الهواء الجوي وعادة تتراوح نسبة الأكسجين في الخليط ما بين 20% إلي 60% طبقاً لنوع الماسك (قناع) أو الإعطاء الأخرى وقد تقل النسبة عن ذلك (ويجب أن ننوه هنا أن الهواء يحتوي علي 20% منه تقريباً أكسجين).

·في غرف الإنعاش ويعطي بعده طرق منها الماسك (قناع) ومنها أنبوبة التخدير التي تصل إلي القصبة الهوائية ومتصلة بجهاز التنفس الصناعي.

·في بعض أمراض القلب وأمراض الرئتين علي شكل خليط من الأكسجين والهواء.

·في حضانات الأطفال المبتسرين (غير كامل النمو) علي شكل خليط من الأكسجين والهواء.

·في عمليات القلب المفتوح بطريقة فنية خاصة.

 

ضرر استخدام الأكسجين تحت الضغط الجوي الطبيعي:

ويحدث هذا عادة إذا استخدم بنسبة عالية 100% أكسجين لفترات طويلة نسبياً أو لفترات طويلة لمدة أيام أو أكثر ويمكن إجمالها فيما يلي:

·بالنسبة للرئة: تقلص في مناطق في الرئتين ، تقلص في شرايين الرئة.

·بالنسبة للعينين:

*ضمور العصب البصري وفقد الأبصار وذلك بالنسبة للأطفال حديثي الولادة أو غير كامل النمو إذا استخدم بنسبة عالية لمدة طويلة في الحضانات.

*تقلص في شرايين شبكية العين.

·الدم     : تثبيط قدرة الجسم علي تجديد خلايا الدم.

·القلب           : إضعاف عضلة القلب.

ومن هذا نخلص إلي أهمية أن يكون المشرف علي العلاج بالأكسجين من المتخصصين وأن تراعي نسبة الأكسجين المعطاه وفترة الإعطاء وأن تتابع حالة المريض بصفة مستمرة وألا يستخدم الأكسجين في العلاج إلا إذا كان سبب محدد حتى يؤمن ضرر الأكسجين كما سبق.

ثانياً: استخدام الأكسجين تحت ضغط عالي في العلاج

 

ويستخدم في هذا النوع من العلاج أكسجين بنسبة 100% في غرف أسطوانية من المعدن يوضع الشخص بداخلها ويطلق داخلها الأكسجين النقي تحت ضغط عالي.

 

دواعي الاستخدام:

·أشهر وأهم دواعي الاستخدام هو المرض الذي يحدث للغواصين نتيجة خروجهم من عمق كبير إلي السطح بسرعة والذي يؤدي إلي حدوث فقاقيع من غاز النتروجين في الدم – ويتم العلاج بوضعهم في كبسولات الأكسجين تحت الضغط وتعريضهم لضغط مقارب لما تعرضوا له أثناء الغوص ثم تقليل هذا الضغط تدريجياً وبنسبة محسوبة .

·كعلاج مساعد مع العلاج الإشعاعي لبعض مرضي الأورام.

·في علاج بعض حالات الالتهابات بالميكروبات اللأهوائية.

·في علاج التسمم بأول أكسيد الكربون.

·في بعض حالات الصدمة القلبية مع اختلال ضربات الدم.

 

ضرر استخدام الأكسجين تحت ضغط عالي:

استخدام الأكسجين تحت ضغط عالي يجب أن يكون تحت إشراف طبي صارم ولمدة محدودة ومحسوبة بدقة نظراً لوجود أضرار كبيرة في حالة عدم الاستخدام الدقيق والمحسوب ويمكن إجمالها فيما يلي:

·علي الجهاز العصبي المركزي :  تشنجات وغيبوبة.

·الغدد الصماء : تلف خلايا الغدة الدرقية والغدة فوق الكلوية.

·الدم : أنيميا عقب سيولة الدم.

·الكبد والكلي :تلف بعض خلايا الكبد والكلي.

·القلب: هبوط بالقلب.

·بصفة عامة: آثار سميه علي الأنسجة وأعضاء الجسم وأنظمة أنزيمات الجسم.

 

ومن المعروف أن العلاج بالأكسجين تحت ضغط مكلف نسبياً وتعطي الجلسة الواحدة في معهد ناصر التابع لوزارة الصحة السكان 100 جنيهاً مصرياً.

 

ثالثا: استخدام الأوزون الطبي في العلاج

 

يستخدم الأوزون الطبي في العلاج علي شكل خليط من الأوزون بنسبة ما بين 0.5إلي 5 أوزون مضافة إلي 99.5 إلي 95 أكسجين (آي من 0.5 إلي 5% أوزون في الأكسجين).

 

دواعي الاستعمال:   يستعمل الأوزون كوسيلة علاجية مساعدة فيما يلي:

·بعض الأمراض الفيروسية مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي والهربس زوستر.

·بعض الأمراض البكتيرية مثل قروح والتهابات الجلد والقدم السكري والتهابات الجيوب الأنفية.

·بعض الأمراض الناشئة عن اضطرابات في المناعة أو التمثيل الغذائي في الجسم مثل الأمراض الروماتيزمية والروماتويد وتصلب الشرايين وزيادة الكولسترول والسمنة.

·بعض أمراض الحساسية مثل الربو الشعبي والأكزيما.

·حروق الجلد.

·بعض الأورام الخبيثة مثل أورام المبيض والثدى والدم.

·كوقاية في حالات الشيخوخة.

·لرفع مناعة الجسم بصفة عامة.

·في الرياضيين لتحسين الأداء.

·في أمراض الشرايين وقصور الدورة الدموية.

 

الحالات المرضية التي يمنع فيها إعطاء الأوزون:

·زيادة إفراز الغدة الدرقية (الغدة الدرقية القسمين).

·مرض أنيميا الفول.

 

الطرق التي يمنع اتباعها في إعطاء الأوزون:

·عن طريق الاستنشاق (خوفاً من تهيج الشعب الهوائية).

·عن طريق الحقن المباشر بالوريد والشرايين (خوفاً من حدوث جلطة غازية).

 

 

وتبقي فقط الطرق الأخرى الآمنة وهي:

·عن طريق سحب كمية من الدم ويضاف إليها غاز الأوزون ثم يعاد ضخها إلي الجسم.

·عن طريق الجلد مثال ذلك جهاز ساونا الأوزون ، ومرهم الأوزون ، وكيس الأوزون (حيث يوضع العضو المصاب داخله ثم يمر عليه غاز الأوزون).

·عن طريق تشرب الأنسجة من خلال أنبوبة إلي الأذن أو الشرج أو المهبل أو قناة مجري البول.

·شرب الماء بتمرير غاز الأوزون فيه.

 

الآثار الجانبية للأوزون:

لا يوجد آثار جانبية للأوزون الطبي إذا استعمل من خلال الضوابط السابق شرحها وبالتركيز الطبي المناسب وبالجرعة المناسبة علي أيدي متخصصين.

 

 

 


About the Author

admin