Menu
Default Banner Title

Default Sub-Title Banner

الأوزون الطبي في علاج أمراض القلب والشرايين

By In مقالات On فبراير 28, 2015


أهمية الأوزون الطبي في علاج أمراض القلب والشرايين

عندما تتسبب جلطة دموية في انسداد شريان ما فان هذا يعنى عدم وصول الدم إلى المنطقة التي يغذيها هذا الشريان. وعندما لا يصل الدم إلى منطقة معينة فبالتالي لا يصل إليها الأكسجين الذي يحمله الدم لتغذية خلايا الجسم. وتكون النتيجة عدم وصول الأكسجين إلى هذه المنطقة وهو إكسير الحياة فتموت الخلايا التي لا يصل إليها أكسجين نهائيا وتضعف بشدة الخلايا التي يصل إليها أكسجين بكميات قليلة نتيجة انسداد جزئي في الشريان بسبب الجلطة الدموية. من هنا يظهر بوضوح أن المحك أساسا يعتمد على وصول الأكسجين الكافي إلى خلايا الجسم. وقياسا على هذا فان ضيق الشرايين ممكن أن يكون نتيجة ترسب الدهون على جدران الأوعية الدموية مسببا ضيق هذه الشرايين مما يؤدى الى نقص الأكسجين الواصل اليها وضعف الأداء الوظيقى للعضو.

وما يقال عن قصور الدورة الدموية نتيجة تصلب شرايين أو جلطات ينطبق على العديد من أعضاء الجسم. فقد يحدث هذا بالنسبة لعضلة القلب (الذبحة الصدرية أو جلطة القلب) مما يؤدى الى هبوط بالقلب أو بالنسبة للمخ فيحدث شلل نصفى أو بالساقين فيحدث بهما آلام شديدة عند المشى لمسافة  قصيرة أو يالنسبة لشبكية العين وضعف الابصار كأحد مضاعفات مرض السكر.

وغاز الأوزون الطبي له دور رائع في زيادة نسبة الأكسجين إلى خلايا الجسم. وعندما يزداد الأكسجين الوارد إلى الخلية إلى الوضع الأمثل فان ذلك يعمل على زيادة طاقة الخلية وزيادة إفراز مركب أل   ATP  – وهو يمثل طاقة الخلية – وبالتالي تزداد كفاءة عمل الخلية وأدائها فإذا كانت هذه هي خلية عصبية أو خلية عضلية  فان أدائها يتحسن وبالتالي فان وظيفتها تتحسن وينعكس هذا على المريض فتتحسن حالة الشلل أو يتحسن النطق مثلا أو تختفى أعراض الذبحة الصدرية أو يتحسن الابصار.

وتزداد نسبة الأكسجين المتاحة للخلايا للأسباب الآتية:

1-  تحسين الدورة الدموية وبالتالي ينقل الدم كميات أكبر من الأكسجين إلى الخلايا:

  1. الأوزون يقلل من تراكم الكرات الدموية الحمراء وتجمعها وبالتالي تقل لزوجة الدم وتبعا لذلك تزداد حركة الدم وسريانه فتنشط الدورة الدموية.
  2. الأوزون يؤكسد الدهون المترسبة على جدران الأوعية الدموية من الداخل والتي تسبب ضيق في الشرايين ويحولها إلى مركبات بسيطة ويتخلص الجسم منها وتكون النتيجة هي اتساع الشرايين إلى وضع طبيعي ويؤدى هذا إلى تنشيط الدورة الدموية.
  3. الأوزون يعمل على زيادة مرونة الأوعية الدموية خاصة حالات تصلب الشرايين مما يؤدى إلى سريان الدم في حركة طبيعية نشطة يكون محصلتها تنشيط الدورة الدموية.
  4. الأوزون يعمل على تنشيط وتكوين أوعية دموية جانبية لتزويد المناطق الضعيفة التغذية بالأكسجين نتيجة الجلطة بالأكسجين الكافي.

2-الأوزون يعمل على تحسين التمثيل الغذائي للأكسجين مما يؤدى إلى زيادة نسبة الأكسجين التي تنقلها كرات الدم الحمراء إلى الخلايا.

3-  الأوزون يعمل على زيادة نسبة الأكسجين التي تحملها كرات الدم الحمراء.

4-  الأوزون يعمل على زيادة نسبة الأكسجين الموجودة في بلازما الدم.

5-الأوزون يعمل على زيادة تركيز الانزيمات المضادة للأكسدة مثل ال Glutathione  وال Catalase وال Dismutase بالأوعية الدموية وكرات الدم الحمراء مما يعمل على زيادة حيويتها ومرونتها,

6-زيادة مرونة الأوعية الدومية يعمل على المساعدة فى علاج الضغط المرتفع والاقلال من العقاقير الطبية المستخدمة فى العلاج.

 

وبالإضافة إلى زيادة نسبة الأكسجين المتاحة للخلايا فانه معروف عن الأوزون أنه يعمل على رفع الروح المعنوية للمريض ويحسن ما يسمى ب Sense of well-being  وبالتالي فان هذا يسيطر على حالة الاكتئاب المصاحبة لبعض الأمرض العضوية ويجعل الإنسان مقبلا على الحياة وهذا من العوامل الهامة في تحسن المريض.

ما هي الحالات التي يفيد في علاجها الأوزون الطبي فيما يتعلق بالجلطات وقصور الأوعية الدموية؟

من أهم المشاكل الصحية التي يفيد في علاجها الأوزون الطبي هي الجلطة بالمخ وحالات الشلل النصفي وحالات قصور الدورة الدموية بالشريان التاجي – الذبحة الصدرية- وقصور الدورة الدموية بالأطراف.

ومن المهم جدا أن نعلم أن الأوزون الطبى ليس فقط للعلاج بل أيضا للوقاية فان الشخص السليم من عائلة بها تاريخ مرضى معروف بالذبحة الصدرية والأكثر من غيره عرضة للاصابة يحتاج للعلاج بجلسات الأوزون الطبى حتى تقل عنده فرصة الاصابة بالذبحة الصدرية. كما أنه من المهم معرفة أن العلاج بالأوزون يفيد كثيرا مرضى القلب عقب العمليات الجراحية فى القلب لاستمرارية تحسن حالتهم.

أهمية الأوزون الطبي في علاج ارتفاع ضغط الدم

 

من أهم أسباب مرض ارتفاع ضغط الدم زيادة نسبة الكولستيرول وتصلب الشرايين والتوتر المستمر.

والأوزون الطبى له دور كبير فى السيطرة على هذه الأسباب فان الأوزون يعمل على:

  • تقليل نسبة الكولستيرول فى الدم حيث يؤكسده ويحوله الى مركبات بسيطة يسهل للجسم التخلص منها.
  • الأوزون مضاد لتصلب الشرايين لأنه يقوم باكسدة المادة الدهنية التى تترسب على جدار الشرايين وتسبب تصلبه ويحولها الى مركبات بسيطة يقوم الجسم بطردها وبالتالى تعود للشرايين مرونتها ويزداد اتساعها ويقل الضغط المرتفع.
  • الأوزون له دور فعال فى السيطرة على التوتر فهو يعمل على تقليل الأثر الضار لمادة الأدرينالين التى يفرزها الجسم فى حالة التوتر المستمر والتىتؤدى الى ضيق الشرايين وزيادة ضغط الدم.
  • الأوزون له دور طبيعى بناء لخلايا الجسم حيث يزيد من نسبة الأكسجين المتاحة لهذه الخلايا ويعمل على أكسدة المادة الغذائية داخل الخلايا وتكون محصلة ذلك فى النهاية زيادة طاقة جميع خلايا الجسم وأعضاؤه وتجديد لحيوية الجسم وينعكس ذلك على زيادة مرونة الأوعية الدموية وينخفض الضغط المرتفع.
  • يزيد من إفراز الهرمونات البناءة إلى الوضع الأمثل وبطريقة طبيعية ويعمل على توازن نسبة هذه الهرمونات فى الجسم مما يؤدى الى المحافظة على ضغط الدم طبيعيا.

و إجمالا يمكن القول بأن الأوزون يفيد مرضي ارتفاع ضغط الدم كما يلي:

  • يعمل على انخفاض ضغط الدم المرتفع بصورة طبيعية.
  • يقلل من احتياج الجسم الى أدوية علاج ضغط الدم المرتفع فاذا كان المريض يتناول مثلا قرصين فان احتياجه يقل الى قرص واحد واذا كان يتناول قرص واحد من عقار معين فانه يتناول قرص من عقار آخر أبسط.
  • اذا كان ارتفاع ضغط الدم سببه عصبى أو توتر فى المقام الأول فان العلاج بالأوزون وحده كافى للسيطرة على الضغط وعودته الى طبيعته.
  • الأوزون يعمل على التخلص من الاجهاد والانهاك والتوتر المصاحب لارتفاع ضغط الدم  ويزيد من طاقة الجسم وحيويته.

 

ما هي طرق إعطاء الأوزون في حالات أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم ؟

  • عن طريق سحب كمية من الدم (50 – 100 سنتمتر مكعب) ويضاف إليها غاز  الأوزون ثم تعاد مرة أخرى للجسم.
  • أو عن طريق حقن كمية من غاز الأوزون عن طريق الشرج (200 – 250 سنتمتر مكعب). وهى كمية قليلة ولا يشعر المريض بأى شىء ويتم امتصاصها من الأمعاء فى خلال دقائق.
  • عن طريق الجلد مثال ذلك جهاز ساونا  الأوزون (حيث يدخل المريض كابينة خاصة ورأسه خارجها ثم يعرض جسمه إلى مزيج من بخار الماء والأكسجين وغاز الأوزونفى درجة حرارة 37 الى 41 درجة).

 

ما هي عدد الجلسات والفترة العلاجية ؟

كورس العلاج يفضل أن يبدأ المريض بعدد ثلاث جلسات أسبوعيا لمدة 3-4 أسابيع تخفض إلى 2 جلسة أسبوعيا بعد ذلك حتى يصبح الإجمالي حوالي 20 جلسة يتم بعدها تقييم الحالة والقاعدة هنا أن يستمر إعطاء الجلسات طالما هناك تحسن في الحالة المرضية ولا يوجد حد أقصى للجلسات.

 

 

 

 


About the Author

admin

Comments are closed here.